الشيخ سليمان ظاهر

267

تاريخ الشيعة السياسي الثقافي الديني

السابع أبو الحسن علي بن ركن الدولة بن بويه الملقب فخر الدولة الديلمي : مولده : هو ثالث الأخوة من أولاد ركن الدولة ، ولد سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة . أول عهده في الملك : لم نجد له ذكرا في ولاية أو ملك في عهد أبيه ركن الدولة ، وقد سبق أن أباه ركن الدولة قبل وفاته عهد إلى أكبر أخويه عضد الدولة بالملك ولأخيه مؤيد الدولة بأصبهان بأعمالها . ولهذ بهمذان وأعمال الجبل ، على أن يكون هو وأخوه في هذه البلاد بحكم أخيهما . وبعد وفاة ركن الدولة قبض كل واحد منهم على عمله وذلك في سنة 366 ه . مخالفته على أخيه عضد الدولة : لقد ذكرنا خبر مخالفته على أخيه عضد الدولة ومسيره إلى بلاد الجبل واحتواءه عليه وتسليمها إلى أخيه مؤيد الدولة . وأسباب ذلك الاختلاف في أخبار عضد الدولة ومؤيد الدولة فلا نعيده وكان ذلك في سنة 369 و 371 ولم يرد له ذكر بعد هذا إلى سنة 373 . عوده إلى مملكته : في هذه السنة التي مات فيها أخوه مؤيد الدولة ولم يعهد بالملك لأحد كما سبق بيانه ، تشاور أكابر دولته فيمن يقوم مقامه ، فأشار الصاحب بن عباد بإعادة فخر الدولة إلى مملكته إذ هو كبير البيت ، ومالك تلك البلاد قبل مؤيد الدولة ، ولما فيه من آيات الإمارة والملك . فكتب إليه واستدعاه وهو بنيسابور . وأرسل الصاحب إليه واستخلفه لنفسه . وأقام في الوقت خسرو فيروز بن ركن الدولة ليسكن الناس إلى قدوم فخر الدولة . فلما وصلت الأخبار إلى فخر الدولة سار إلى جرجان فلقيه العسكر بالطاعة وجلس في دست ملكي في رمضان بغير منة لأحد فسبحان من إذا أراد أمرا كان . ولما عاد إلى مملكته ، قال له الصاحب : يا مولانا قد بلغك اللّه